من الموقع إلى المكتب الفني

بدأت مهندس موقع في مبانٍ مدرسية بكفر الشيخ، على أساسات خوازيق عميقة. بعدها انتقلت إلى البنية التحتية مع مركز الدراسات والبحوث بجامعة المنصورة: أكثر من 22 كم من تبطين الترع، وخطوط مياه وصرف.
في أبوظبي استلمت فللًا من الحفر حتى التسليم. ثم عدت إلى مصر لأدير تنفيذ وصلات طرق بين المحافظات، وبعدها ترميم وتدعيم منشآت خرسانية قائمة.
اليوم أعمل منسق مشاريع في شركة أبراج جدة الجديدة: أنسّق أعمال الكهروميكانيك والتشطيبات بين كل الأطراف، وأتابع الاعتمادات والتقارير والتكاليف. وفي وقتي أصمم إنشائيًا فللًا وأبراجًا حتى 12 طابقًا.
الموقع علّمني كيف تُبنى الأشياء، والمكتب الفني علّمني كيف تُسلَّم.